مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
864
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
شهادة عبد الأعلى الكلبيّ وعمارة بن الأزديّ قالوا : و [ أ ] خرج عمارة بن صلخب « 1 » الأزديّ ، وكان ممّن أراد نصرة مسلم ، [ فأخذه أصحاب ابن زياد ؛ فأتوه به ] فأمر به ، فضربت عنقه في الأزد . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 341 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85 ثمّ إنّ عبيد اللّه بن زياد ، لمّا قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، دعا بعبد الأعلى الكلبيّ - الّذي كان أخذه كثير بن شهاب في بني فتيان - فأتي به ، فقال له : أخبرني بأمرك . فقال : أصلحك اللّه ! خرجت لأنظر ما يصنع النّاس ، فأخذني كثير بن شهاب . فقال له : فعليك وعليك ، من الأيمان المغلّظة ، إن كان أخرجك إلّا ما زعمت ! فأبى أن يحلف ، فقال عبيد اللّه : انطلقوا بهذا « 2 » إلى جبّانة السّبيع ، فاضربوا عنقه بها . قال : فانطلق به فضربت عنقه . قال : وأخرج عمارة بن صلخب الأزديّ - وكان ممّن يريد أن يأتي مسلم بن عقيل بالنّصرة « 3 » لينصره - فأتي به أيضا عبيد اللّه ، فقال له : ممّن أنت ؟ قال : من الأزد . قال : انطلقوا به إلى قومه . فضربت عنقه فيهم . « 4 »
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « صلحب » ] . ( 2 ) - [ العبرات : « به » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] . ( 4 ) - گويد : « وقتي عبيد اللّه بن زياد ، مسلم بن عقيل وهانى بن عروه را كشت ، عبد الأعلى كلبى را كه كثير بن شهاب در محل بنى فتيان گرفته بود ، پيش خواند كه بياوردندش وبدو گفت : « قصهء خويش را با من بگوى . » گفت : « خدايت قرين صلاح بدارد . بيرون آمده بودم ، ببينم مردم چه مىكنند كه كثير بن شهاب مرا گرفت . » گفت : « قسم ياد مىكنى كه جز براي آنچه مىگويى ، برون نيامده بودى ؟ » اما أو از قسم ياد كردن دريغ كرد . عبيد اللّه گفت : « أو را به ميدان سبيع ببريد وآنجا گردنش را بزنيد . » -